أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
12
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )
ترجمة آباء وأجداد السيّد الصدر ترجمة أجداد وآباد السيد الصدر في ما يلي ترجمةٌ لأبرز شخصيّات هذه الأسرة ممّن ينتسب إليهم السيّد الصدر دون أئمّة أهل البيت وباقي أفراد الأسرة ممّن لا ينتسب إليهم ، إضافةً إلى ترجمة أخيه السيّد إسماعيل الصدر وأخته الشهيدة آمنة ( بنت الهدى ) . والأرقام التي صدّرنا بها أسماء من ترجمنا لهم عبارة عن الأرقام الواردة أمام أسمائهم في بداية الفصل لدى الحديث عن ( نسب السيّد الصدر ) « 1 » . إبراهيم المرتضى وهو ابن الإمام موسى الكاظم ( ع ) ، أمّه أم ولد نوبيّة اسمها نجيّة « 2 » أو تحيّة « 3 » أو نحيّة ، وهو أصغر ولد أبيه « 4 » . وقد جاء في تاريخ الطبري ضمن أحداث سنة ( 200 ه ) أنّ إبراهيم بن موسى - فيما ذكر - كان وجماعة من أهل بيته بمكّة حين خرج أبو السرايا . وبلغ إبراهيم بن موسى خبرهم ، فخرج من مكّة مع من كان معه من أهل بيته يريد اليمن ، ووالي اليمن يومئذٍ المقيمُ بها من قبل المأمون إسحاقُ بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمّد بن علي بن عبد الله بن عبّاس . فلمّا سمع بإقبال إبراهيم بن موسى العلوي وقربه من صنعاء خرج منصرفاً عن اليمن في الطريق النجديّة بجميع من في عسكره من الخيل والرجل ، وخلّى لإبراهيم بن موسى بن جعفر اليمن وكره قتاله ، وبلغه ما كان من فعل عمّه داوود بن عيسى بمكّة والمدينة « 5 » ، ففعل مثل فعله وأقبل يريد مكّة حتّى نزل المُشاش ، فعسكر هناك وأراد دخول مكّة ، فمنعه من كان بها من العلويّين ، وكانت أم إسحاق بن موسى بن عيسى متواريةً بمكّة من العلويّين ، وكانوا يطلبونها فتوارت منهم ، ولم يزل إسحاق بن موسى معسكراً بالمُشاش وجعل من كان بمكّة مستخفياً يتسلّلون من رؤوس الجبال ،
--> ( 1 ) عندما شرعنا في هذا الفصل ، لم يكن يخطر بالبال أنّنا سنقع على شيءٍ لم يذكره الشيخ الحر العاملي والسيّد حسن الصدر والسيّد عبد الحسين شرف الدين والسيّد محسن الأمين ، فقرّرنا التلفيق بين ما جاء فيها وإدراج هامش واحد في آخر كلّ ترجمة نذكر فيه مصادر التوثيق . ولكنّ الكثير من المعلومات تكشّف أثناء البحث ولم يرد له ذكرٌ في مصادرنا الأم ، وحيث لم يكن الوقت ليسمح بإعادة توثيق كلّ معلومة استخرجناها من المصادر الأم ، فقد آلينا توثيق كلّ معلومة - غير مثبتة فيها - في محلّها ، ويبقى ما ندرجه في آخر كلّ ترجمة مصدراً لما جاء بدون هامش . وهذا يجري ابتداءً من ترجمة عز الدين الحسين ( 2 ) المجدي في الأنساب : 316 ؛ مناهل الضرب : 423 ( 3 ) كما في نسخة من ( المجدي في الأنساب ) . انظر : المجدي في الأنساب : 316 ( 4 ) تحفة الأزهار وزلال الأنهار في نسب أبناء الأئمّة الأطهار 124 : 2 ( 5 ) فإنّ داوود بن عيسى كان والياً على مكّة والمدينة ، ولمّا بلغه توجيه أبي السرايا حسين بن حسن الأفطس بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب إلى مكّة لإقامة الحجّ للناس ، لم يستحلّ القتال في الأشهر الحرم وقال : « لئن دخلوا من هذا الفجّ لأخرجنّ من هذا الفجّ الآخر » ، وانحاز من مكّة إلى ناحية المُشاش ( تاريخ الطبري 439 : 7 - 440 ) .